إخلاء المسؤولية والسياسة الشرعية
المطوّر: محمد العشيوي
١. مقدمة
يعرض تدبّر محتوًى إسلاميًّا لغرض التذكير والاطّلاع. ومع الحرص على الدقة، يبقى احتمال الخطأ أو السهو قائمًا في أي عملٍ بشري، ولذلك وُضعت هذه الصفحة لتبيّن حدود ما يقدّمه التطبيق وما لا يقدّمه.
٢. طبيعة المحتوى: نقلٌ لا إفتاء
تدبّر ينقل ولا يُفتي. لا يصدر عن التطبيق حكمٌ شرعيّ، ولا تصحيحٌ لحديث، ولا ترجيحٌ بين أقوال أهل العلم. كل نصٍّ معروض منسوب إلى الجهة التي صدر عنها، والحكم حكمها لا حكمنا.
والتطبيق ليس بديلًا عن طلب العلم على أهله، ولا عن سؤال المفتي في النوازل والمسائل الخاصة.
٣. الأحاديث المنتشرة التي لا تصحّ
من بين ما يعرضه التطبيق من الأحاديث، قسمٌ كبيرٌ منشور لأنه لا يصحّ — لا لأنه يُستشهد به. وهذا اختيارٌ تحريريٌّ مقصود يجب أن يكون واضحًا لكل مستخدم.
كثيرٌ من العبارات المنتشرة بين الناس على أنها أحاديث نبوية هي في الحقيقة ضعيفة أو موضوعة. وتجاهلها لا يوقف انتشارها؛ فاخترنا عرضها مع حكم أهل العلم عليها حتى يعرفها القارئ ويكفّ عن نسبتها إلى النبيّ ﷺ.
كيف نميّزها في العرض
- تحمل كل مادة منها وسمًا ظاهرًا «لا يصحّ» قبل نصّها، لا بعده.
- تُعرض في تصنيفٍ مستقلّ يحمل التحذير نفسه، فلا تختلط بالصحيح.
- يُرفَق حكم الدرر السنية على كل واحدٍ منها كما ورد، دون اختصار.
فإن رأيت في التطبيق حديثًا موسومًا بأنه لا يصحّ، فذلك هو المقصود: يُعرَض للتنبيه لا للعمل به. ولا يجوز نقله عن التطبيق منزوعًا من حكمه.
٤. المصادر والتحقّق
كل مادة في المكتبة منسوبة إلى مصدرها، ولكل نوعٍ سجلّ مصدرٍ معلن في صفحة المصادر، مع رابط تحقّقٍ مباشر إلى الموضع الأصلي حيثما أمكن.
ومع ذلك، فنحن ننقل عن تلك المصادر ولا نضمن سلامتها من الخطأ، ولا نتحكّم فيما تغيّره أو تحذفه لاحقًا. وعند الاختلاف، المصدر الأصلي هو المُعتمَد لا نسختنا منه.
٥. مواقيت الصلاة والقبلة
تُحسب المواقيت عبر خدمة خارجية بناءً على موقعك وطريقة الحساب المختارة، وقد تختلف باختلاف الطريقة والمذهب وتقدير الارتفاع والأفق. واتجاه القبلة يعتمد على دقة بوصلة جهازك، وتتأثر بالمعادن والحقول المغناطيسية حولك.
هذه أدوات مساعدة لا مرجع قطعي. وعند الاشتباه فالمعوَّل عليه أذان المسجد المحلي وميقات بلدك المعتمد، لا ما يظهر في التطبيق. ولا يتحمّل المطوّر تبعة صلاةٍ أُدّيت في غير وقتها أو إلى غير جهتها اعتمادًا على التطبيق.
٦. الفتاوى
الفتاوى المعروضة منقولة عن مصدرها المنشور، وهي أجوبة أصحابها على أسئلة أصحابها في سياقاتهم. والفتوى قد تتغيّر بتغيّر حال السائل وزمانه ومكانه، فلا يصحّ تنزيلها على حالتك دون نظر.
وما يعرضه التطبيق من نتائج البحث ترتيبٌ آليّ للنصوص، لا اختيارٌ ولا ترجيحٌ من التطبيق لقولٍ على قول.
٧. الأخطاء والتصحيح
قد يقع الخطأ لأسباب تقنية أو في إدخال المحتوى أو نقلًا عن المصدر. ولوحة تحرير المحتوى تتيح التصحيح والنشر الفوري دون انتظار تحديثٍ للتطبيق، فالتصحيح يصل إليك بمجرّد إجرائه.
٨. بلاغات المستخدمين
نشجّع الإبلاغ عن أي خطأ أو نقص عبر صفحة الدعم أو من داخل التطبيق. ونحن نقدّر هذه البلاغات ونعمل بها، مع بقاء القرار النهائي في تحرير المحتوى وتوقيت تعديله للمطوّر.
٩. حقوق المصنّفات
المحتوى المعروض يعود لأصحابه، ولا يدّعي التطبيق ملكيته. وإجراءات إشعار أصحاب الحقوق وطلب الإزالة مبيّنة في شروط الاستخدام.
١٠. الاستخدام العالمي
التطبيق متاح عالميًّا، وقد تكون بعض الخدمات مقيَّدة أو غير متاحة في بعض المناطق تبعًا للأنظمة المحلية أو لقيود مزوّدي الخدمة.
١١. ملخّص إخلاء المسؤولية
باستخدامك تدبّر تقرّ بأن كل ما فيه مقدَّم «كما هو» لغرض التذكير والاطّلاع، وأن المحتوى الشرعي منقولٌ عن أصحابه ومسؤوليتُه عليهم، وأن التحقّق قبل العمل بأي معلومة يقع على المستخدم، وأن المطوّر يُخلي مسؤوليته عن الخطأ والسهو والتفسير والعواقب المترتّبة على ذلك، بالقدر الذي يسمح به النظام. وحدود المسؤولية الكاملة في شروط الاستخدام.